مقدمة
في مسيرة التواصل مع رجال القانون و الأدب، نركب صهوة وجهة نظرنا لاختراق عوالم مأهولة بالأفكار القانونية، الإيحاءات الأدبية، نترجم العملية الذهنية إلى فكرة أو اقتراح و نترجم الإحساس و الشعور إلى إيماءة و وجدانية تتداخل بين مكوناتها لغة الصدق بلغة الجرأة، و في كلتا الترجمتين نراهن على حقنا المشروع في إبداء الرأي، و حفظ ماء وجه الكتابة، هذه العدوى التي تتأبى و ترفض أن تبرئ ساحة المريض بها. كتابي هذا رحلة شيقة، و في ديباجته إهداء إلى عميد الأدب المغربي: قصيدة رثاء إلى الشاعر الكبير محمد الحلوي.